محمد بن علي الصبان الشافعي
97
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
واستخرج المال فتتبع الثالث أيضا للأول في الضم ( واكسر أو اشمم فا ) فعل ( ثلاثي أعل ، عينا ) واويا أو يائيا فقد قرئ وقيل : يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ [ هود : 44 ] بهما والإشمام هو الإتيان على الفاء بحركة بين الضم والكسر ، وقد يسمى روما ( وضمّ جا ) في بعض اللغات ( كبوع ) وحوك ( فاحتمل ) كقوله : « 294 » - ليت وهل ينفع شيئا ليت * ليت شبابا بوع فاشتريت وكقوله : ( شرح 2 ) ( 294 ) - هذا رجز عزاه بعضهم إلى رؤبة ولم يثبت . وليت للتمنى ولو في المستحيل . وليت الثالث تأكيد له ، وليت الثاني فاعل مع فعله أعنى ينفع معترض بين المؤكد والمؤكد . وشيئا مفعول به وهل للنفي . ويروى ليت وما ينفع شيئا ليت . وشبابا اسم ليت الأول وبوع خبره ، وفاشتريت عطف عليه . والشاهد في بوع فإن القياس فيه بيع لأنه مجهول باع ، لكن من العرب من يخفف هذا النوع بحذف حركة عينه ، فإن كانت واوا سلمت كما في حوكت في البيت الآتي . والقياس حيكت . وإن كانت ياء قلبت واوا لسكونها وانضمام ما قبلها كما في بوع فإن أصله بيع بضم الباء وكسر الياء ، فحذفت حركة الياء ، فصار بيع بضم الباء وسكون الياء فقلبت الباء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها . ( / شرح 2 )
--> ( 294 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 171 ، والدرر 4 / 26 ، 6 / 260 ، وشرح التصريح 1 / 295 ، وشرح شواهد المغني 2 / 819 ، والمقاصد النحوية 2 / 524 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 155 ، وتخليص الشواهد ص 495 ، وشرح ابن عقيل ص 256 ، ومغني اللبيب 2 / 632 ، وهمع الهوامع 1 / 248 ، 2 / 165 .